الرئيسية / المقالات / تيار الحكمة ينجح في (الاختبار)

تيار الحكمة ينجح في (الاختبار)

تيار #الحكمة ينجح في #الاختبار

كثيرة هي الشعارات التي رفعتها الكيانات السياسية في العراق، لاسيما في مواسم الانتخابات، واهمها كان شعار تمكين الشباب، الا إن المصداق على ارض الواقع اختلف كثيراً بعد الانتخابات، فالأغلب استخدم الشباب مجرد ادوات للكسب الانتخابي، ولكن الحقيقة هذه الكتل السياسية قدمت نفس الوجوه التي اكل الدهر عليها وشرب والتنفيذ انموذج.

هكذا هو العمل السياسي، فهناك محورين فيه، كل محور يمثل سلوك ومنهج معين في ممارسة النظرية والتطبيق؛ فالأول ما يعرف بــ(الميكافيلي)، الذي يسعى لاستخدام مختلف الوسائل من اجل تحقيق غاياته، والذي يحمل شعار (الغاية تبرر الوسيلة)، وبذلك فأنه يحاول أن يرفع شتى الاشعارات في الانتخابات، ولكن لا يسعى لتطبيقها فعلياً.

المنهج الاخر المبدئي؛ الذي يعمل بخطوات مدروسة، ومبادى ثابتة مع ترك حيز ومساحة محددة للمتغيرات، والامور المستحدثة التي لا تؤثر على مبادئه الاساسية، حيث يرفع شعارات في المواسم الانتخابية، ليست موسمية او مرحلية، انما استراتيجية منبثقة من المتطلبات الحاجة المجتمعية لها، وبذلك يحقق مصداقية عالية من خلال التنفيذ والتطبيق الميداني.

ما حدث مؤخراً على ارض الواقع، كان مصداق للشعار الذي رفعته قائمة الحكمة الانتخابية من (تمكين الشباب)، فانتخاب محمد جميل المياحي الشاب الاكاديمي، ذو الخمسة وثلاثين ربيعاً، والحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية محافظاً لواسط، يمثل دليلاً عملياً لاستراتيجية تيار الحكمة الوطني، التي رفعها شعاراً، ومارستها تطبيقاً، وأكدها مصداقاً.

هكذا لابد أن تقييم الاشياء، وتوضع بموازينها الحقيقية، حيث اصبح الفرق شاسع بين من يطرح الشعارات لمجرد التظليل، وبين من يطرحها لأجل التنفيذ، واليوم العالم باسره ماضٍ نحو التجديد والشبابية، حينما نجد وزيراً او محافظاً شاباً، فاعلم إن العالم يتحرك بهمة عالية، وعقلية متفتحة، ومن يدعم ذلك مؤمن بالفكرة والتطبيق.
#عمار_العامري

شاهد أيضاً

#باقر_الصدر منهجنا للإصلاح

عمار العامري يعد السيد محمد باقر الصدر؛ أسطورة العراق في القرن العشرين, كان مفكراً وثائراً, …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *